الصفحة الرئيسية  قضايا و حوادث

قضايا و حوادث ولي يتوجه الى المربية والناشطة الشبابية رفيقة منتصري بنعوت عنصرية.. و4 منظمات تصدر البيان التالي

نشر في  29 ماي 2019  (13:26)

أصدرت 4 منظمات من المجتمع المدني بيان مساندة للمربية والناشطة الشبابية رفيقة منتصري بعد تعرضها إلى اعتداء بالعنف اللفظي والمعنوي وهرسلة نفسية بنعوت تحقيرية وعبارات عنصرية أثناء ممارستها لعملها وذلك يوم الجمعة 24 ماي 2019 بالمدرسة الابتدائية العامرين بمنزل بوزلفة من طرف أحد الأولياء.

وقد تقدمت رفيقة المنتصري بشكوى لدى مركز الأمن بالمنطقة بدعم من النقابة الأساسية للتعليم الأساسي بمنزل بوزلفة ليقع إيقاف المعتدي ويطلق سراحه لاحقا. رفيقة المنتصري اضافة لعملها كمربية منضبطة ومبدعة في مجالها فهي ناشطة في الحملات الشبابية وفي الدفاع عن حقوق أطفال التوحد.

وذكرت الجمعيات والمنظمات الممضية بما يتعرض له احيانا بعض التونسيات والتونسيين في الساحات العامة وأماكن العمل من تمييز وتعليقات مهينة وتحرّش على اساس لون البشرة او الانتماء الجغرافي... معبرة عن :
• تضامنها مع الناشطة في الحملات الشبابية رفيقة المنتصري ويعتبر ما وقع لها يقع تحت قانون القضاء على العنف ضد المرأة وقانون القضاء على كل اشكال التمييز العنصري
• تدعو لمحاسبة المعتدي وعدم تكريس سياسة الافلات من العقاب
• تدعو الى احترام قيم المواطنة وحقوق الإنسان والتصدي لكل الانتهاكات وأشكال التمييز التي تنال من كرامة التونسيات و التونسيين.
المنظمات الموقعة: 
-المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية 
-اللجنة من أجل احترام الحريات وحقوق الانسان بتونس
-جمعية النساء التونسيات للبحث حول التنمية 
-جمعية يقظة من أجل الديمقراطية والدولة المدنية

يذكر أن المربية رفيقة منتصري ذكرت في تدوينة ما يلي: "أنا المربية رفيقة منتصري، تعرضت يوم الجمعة 24 ماي 2019 إلى اعتداء بالعنف اللفظي من ولي تلميذ داخل قسمي بمدرسة العامرين بمنزل بوزلفة، وتقدمت بشكوى في يومها وتم إيقاف المعتدي يوم السبت 25 ماي 2019، ليتم اطلاق سراحه يوم الاثنين 27 ماي 2019 حسب ما بلغني اليوم... هذا وأعلمكم أنّي لم أتلق إلى حد هذه اللحظة أي دعوة لا من الفرقة المختصة في جرائم العنف المسلط على المرأة ولا من المحكمة ولا من أي جهة رسمية كانت.
لذلك فإنّي أحمّل مسؤولية سلامتي النفسية والجسدية للجهات الرسمية 
وأتوجه بنداء لكل ناشطات ونشطاء المجتمع المدني/الحقوقي وكل المربيات والمربيين إلى مساندتي في المظلمة التي أتعرض إليها وأذكر أن الولي توجه لي بكلام تحقيري بصفتي إمرأة وسب والدتي بكلام بذيء وسب الجلالة كما وجه لي نعوتا عنصرية وهدد بالبحث عن أصلي وفصلي حتى يريني ما يمكنه فعله بي على مرأى ومسمع من تلاميذي في القسم، ناهيك عن النعوت العنصرية والتحقيرية التي وجهها لي في الساحة بعد أن أخرجه عامل المدرسة بالقوة من قسمي".